المشربية #مصر
المشربيه والمشرفيه .... #مصر في القرن الـ 19 .
انتشرت المشربية أثناء الحكم العباسي واستخدمت في القصور وعامة المباني على نطاق واسع، إلا أن أوج ازدهارها كان في العصر العثماني حين وصلت إلى أبهى صورها وانتشرت انتشارا شبه كامل في العراق والشام فى ذلك التوقيت. واستمر استخدامها حتى بدايات القرن الماضي ثم تلاشت تدريجيًا حتى اختفت تماما عن عيون العمارة الحديثة، واحتلت الأبراج والعمائر الشاهقة شوارع العالم العربي.
وسميت #المشربية بأسماء مختلفة فى مصر قديما تعبيرا عن " قلل الشرب " والمشربة كانت توضع فيه، ويقال أيضا إن أصل الكلمة هو مشرفية لإشراف أهل البيت على الشارع منها ثم تحولت حتى أصبحت مشربية، وتدعى المشربية في بعض الدول الإسلامية" روشن"، وفي اللهجة العراقية" شنشول". وهي تعريب للكلمة الفارسية (روزن) وتعني الكوة أو النافذة والشرفة
اهتم صانع المشربية بالقيم الجمالية وأظهر فيها قدرته الفنية والزخرفية، لتقترن بالزخارف النباتية، والهندسية، والمستلهمة من حيوانات أو طيور، وكتابات مثل "الله"، و"الرحمن " حيث تظهر فيها مهارة خرط الخشب الدقيقة على شكل مكعبات وكرات ومستطيلات عاشق ومعشوق, حيث كان يبطن الجزء المغلق من المشربية بالزجاج الملون، مع زوايا مشغولة بالنحاس فبذلك لتكتسب واجهات المنازل المزيد من الفخامة والإبداع.
وقد حرص صانع "المشربية" على وجود موضع للقلل الفخارية بأرضيتها في مواجهة الهواء لتتفاعل من الجدار الخارجي للقلة فتبرد المياه بداخلها.

Comments
Post a Comment